logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 30 مايو 2026
17:18:12 GMT

تفاوض ميت وذليل

تفاوض ميت وذليل
2026-05-30 08:14:20
❗خاص ❗️sadawilaya❗
       حمزة العطار
اختارت الدولة اللبنانية أسوأ خياراتها: الذهاب إلى تفاوض ميت مع العدو برعاية أميركية، تفاوض لم يقدّم شيئاً ولن يقدّم شيئاً. تفاوض بلا أفق، بلا ثمن، وبلا نتيجة. حتى لو تم فصله قسراً عن الملف الإيراني، لن يخرج لبنان من مأزقه إلا بورقة واحدة أثبتت جدواها: المقاومة العسكرية.

أولاً: تفاوض الدولة = صفر إنجاز تنازلات مجانية
منذ اللحظة الأولى، دخل لبنان الرسمي الطاولة وهو فاقد لكل شروط التفاوض الحقيقي:
1. بلا ورقة ردع: لا نار تحمي ظهر المفاوض، ولا كلفة يدفعها العدو قبل الجلوس.
2. بلا زمن يملكه: التوقيت تفرضه الغارات الإسرائيلية، لا الإرادة اللبنانية.
3. بلا سقف وطني: الهدف الوحيد هو "وقف القصف" ولو كان الثمن تفكيك كل أوراق القوة.

النتيجة؟ تنازلات مجانية تُقدّم على طبق من ذهب، مقابل وعود أميركية فارغة. الاحتلال مستمر، القصف مستمر، والحديث عن "ترتيبات أمنية" هو غطاء لشرعنة بقاء العدو. هذا تفاوض ميت سريرياً، ولن يُنتج حلاً في لبنان، سواء ارتبط بالملف الإيراني أم فُصل عنه.

ثانياً: الحل الوحيد الذي يثبت جدواه يوماً بعد يوم
في المقابل، هناك مسار واحد يفرض نفسه على الأرض ويكتب معادلاته بالنار: المقاومة العسكرية. وما جرى في اليومين الأخيرين يؤكد أنها الورقة الوحيدة التي تملك قيمة تفاوضية حقيقية.

المقاومة اليوم في تصاعد كمي ونوعي وعملياتي واضح. بدأت بالانتقال من استهداف جنود العدو داخل الأراضي اللبنانية المحتلة، إلى ضرب العمق الفلسطيني المحتل تدريجياً. وما نراه اليوم قد يتصاعد غداً ليشمل حيفا، وربما تل أبيب، وحتى الجنوب الفلسطيني المحتل. كل صاروخ يعبر الحدود، كل مسيّرة تصل إلى هدفها، هو سطر يُضاف إلى بنود أي اتفاق قبل أن يُكتب.

هذه هي نقطة القوة الحقيقية في أي تفاوض قادم. لا واشنطن، ولا الوسيط، ولا حتى العدو نفسه يستطيع تجاهلها.

ثالثاً: لبنان الرسمي يحاول نزع ورقة القوة الوحيدة
المفارقة القاتلة أن لبنان الرسمي، بدل أن يستثمر بهذه الورقة، يحاول نزعها من طاولة التفاوض. يريد أن يذهب إلى واشنطن وتل أبيب "نظيفاً" من سلاح المقاومة، ظناً منه أن هذا يمنحه رضىً أميركياً. والحقيقة أن هذا السلوك يجرّده من أوراقه كلها.

لنسجّلها بوضوح: لا يملك لبنان اليوم سوى نقطتي قوة فقط:
1. صواريخ المقاومة ومسيراتها التي تفرض كلفة على العدو.
2. ارتباطها بالتفاوض الإيراني - الأميركي الجاري في عُمان وباكستان، والذي يضع سقفاً إقليمياً لأي عدوان على لبنان.

محاولة فصل الملف اللبناني عن الإيراني، ونزع سلاح المقاومة في الوقت نفسه، تعني الذهاب إلى تفاوض بيدين فارغتين. وهذا انتحار سياسي وعسكري.

الخلاصة: لا تفاوض بلا نار
التجارب علّمتنا أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة. ولا يجلس للتفاوض إلا عندما يوجعه الثمن. تفاوض الدولة الميت لن ينتج إلا مزيداً من الفرقة الداخلية والتنازلات المجانية.

الحل في لبنان، فُصل عن الملف الإيراني أم لم يُفصل، يبدأ وينتهي عند معادلة واحدة: المقاومة تطلق، والعدو يدفع، وبعدها يأتي الوسطاء. وكلما تصاعدت العمليات كماً ونوعاً، واتسعت رقعة النار لتشمل حيفا وتل أبيب، كلما اقتربنا من تفاوض حقيقي تُرفع فيه رؤوس اللبنانيين، لا تُحنَى.

من يملك النار، يملك القرار. ومن يسلّم سلاحه، يسلّم بلده.

           
             
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
لبنان بين الضغوط الواقعية والمتخيلة
إسرائيل تستنهض العالم ضدّ إيران: حتى كوريا الشمالية تحاربنا! آسيا حسين إبراهيم الثلاثاء 28 نيسان 2026 إسرائيل لا تتوقّف
فايبر أوبتيك» من دون ترخيص في فقرا
جمود في انتظار إيران
مادورو رداً على التهديدات الأميركية: فنزويلا لا تريد «سلام العبيد»!
استعادة خطة زامير لكسر إيران: إسرائيل تفعّل «الحرب الهجينة»
عبث أميركي – إسرائيلي بالخريطة السورية: تقسيم عند الطلب
التحليل السياسي لعملية ضبط خلية التجسس
رهان إسرائيلي متجدّد على العقوبات: ماذا لو انقلب السّحر؟
الثلاثي المهزوم: نتنياهو ونواف وجوزاف مسرحية هزلية مضحكة لوقف النار كتب: حسن علي طه يجهد الثلاثي المهزوم، نواف ونتنياهو وجو
في يوم ١٢ وقف اطلاق النار
عدوان الضاحية رسائل في اتجاهات متعددة
التمديد الثاني: عون على طريق التشبّه بلحود؟
الهروب الى الهاوية
إسرائيل واحدة من أبشع الدول بالعالم.. تاكر يهاجم تل أبيب بعد قصف بيروت
إيران تتوقّع عملاً أمنياً: الاحتجاجات مدخلاً لزعزعة النظام
مازن النجار : هل حان الوقت لإيران النووية؟
لا وداع بين الأحبة
عبدي في دمشق: اتّفاق تهدئة لا ينزع الفتيل
كتب مدير العلاقات العامة في موقع صدى الولاية الاخباري الاعلامي ركان الحرفوش الانتصار ضريبة التضحية والهزيمة ضريبة الجُبن
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث